وراحت طرابا لم تشمس رحالها
ولا نعرت منها القدور النواغر
سوارح لم يدفع عن الرعي دافع
لئيم ولم ينهر عن الماء زاجر
فتلتم على ضلعاء منقوضة القوى
اذا ما استمرت بالرجال المرائر
سهامكم في كل عار سديدة
وسهمكم في مرشق المجد عائر
وما كنتم لجم الجوامح قبلها
فتثنونني إن أعجلتني البوادر
إذا ما دعوا لليوم ذي الخطب أصفحوا
صدور الحرابى ارمضتها الهواجر
كأن بكورا من نطاة وخيبر
لها ناحط منهم رميض وناعر
وما انا الا اكلة في رحالهم ~
ولولا ابو العوام لم يملكوا العلى
على الناس الا ان تشب النوائر
ولم يرفعوا بين الغوير وحاجر
قبابهم ما دام للبدن ناحر
Page 821