747

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

حمل الدهر الى ان رده

ضاغط العبء ضلوعا وفقارا

مطرقا إطراق مأمون الشذا

غمر النادي حلما ووقارا

أو مليك وقع الدهر به

فأماط الطوق عنه والسوارا

أوهنت منه الليالي فقرة

لا يلاقي وهنها اليوم جبارا

اين لا اين المعالي جمة

والحمى افيح والراي مغارا

ورجال شدخت أوضاحهم

غلوا الاعناق منا واسارا

يهملون المال إهمالهم

غارب السرح ويرعون الذمارا

كل موقوذ من التاج له

نهر يسقي يلنجوجا وغارا

ذي ضياء إن جلا عرنينه

ضوء الليل وما اوقد نارا

تسكن الضوضاء عنه هيبة

مثل ما لبدت المزن الغبارا

Page 747