يا ساعيا لينال مطمح غايتي
اين الذوائب من مدق الحافر
إذهب بسبي إن سببتك فاخرا
قد نوهت بك ضربة من باتر
من عار هذا الدهر نيلك للعلى
وجنون هذا المنجنون الدائر
قومي الأولى لحبوا إلى نيل العلى
وضح الطريق لمنجد أو غائر
أخذوا المعالي عن متون قواضب
ترد الغوار وعن ظهور ضوامر
وعن الرماح يشيط في أطرافها
بالطعن كل معامر ومغاور
قوم إذا اشتجرت عليهم خطة
زعموا النوائب بالقنا المتشاجر
وإذا التقت أيديهم في أزمة
ساجلن اذنبة السحاب الماطر
لا نارهم نار مغمضة ولا ~
وتسوف أفواه الملوك أكفهم
سوف السوام ربيع روض باكر
Page 742