فكدرت تحت النقع ، من جبهاتهم
مثل النجوم على العجاج الأكدر
وهم الألى ربت لهم أحسابهم
ولد المعالي في حجور الأعصر
من كل أبلج مذ تلثم وجهه
بالنفع في طلب العلى لم يسفر
ما زال يخطر في غمامة قسطل
بين العوالي ، أو قميص سنور
لا يتقي الشمس ، الظهائر ، إن سرى
إلا بظل قنا وعارض عثير
في معرك سحب العجاج ذوائبا
سودا به ، فوق النجيع الأحمر
افل السنان عن الطعان كأنه
فكأن كل حشى ربابة ميسر
عثرت بارياش القشاعم شمسه
والطعن في هبواته لم يعثر
نثرت على بيض الكماة دراها
فنثرن ضربا ، وهي لم تتنثر
لم تشعر الهامات عند نثارها
بقرارها فكأنها لم تنثر
Page 725