وقد وردوا بصدور الرماح
كما صدروا بصدور الشفار
كسونا قنانا ثياب الدما
ونحن من العار فيها عوار
لقد كنت اسحب برد الشماس
لا يرفع العذل مرخى ازاري
فأصبحت قبل نزول العذار
معترفا ، صابرا للعذار
ألا رب صب بحب العلى
وليد المطايا رضيع السفار
بعيد المعالي ، قريب العوالي
صديق الأيادي ، عدو النضار
~ غرار التصابي بايدي العقار
يمزق بالعيس جيب الدجى
ويهتك بالخيل صدر النهار
إذا غاض ماء الندى أسبلت
يداه بماء من الجود جار
إذا ما رعت في ربى جوده
هزال الاماني غدت كالشبار
Page 716