قد كان ملكك خلف العز يرضعه
حتى عصاك فخانت رشفه الدرر
كم حاطب خانه حبل ، فأقعصه
ذلا ، وشر الحبال الحية الذكر
ومجلس ما أظن الهم يعرفه ~
~ تراكضت في حواشي روضه الغدر
ماء كجيد الفتاة الرود قابضة
من الحلي على اثنائه الزهر
ضمخت بالراح اثواب الكؤوس كما
فض النسيم على اعطافه السحر
متيم بالعلى والمجد يألفه
وما مشى في نواحي خده الشعر
~ والماء يخبرنا عن ورده الصدر
~ اعدى على الشهد فيه الصاب والصبر
حياك بالعذر في عذراء قد خرقت
عنها الحجاب وما اقتضت لها عذر
Page 713