702

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

جلوت القذى عن مقلتي فباشرت

صنيعك أجفاني بألحاظ شاكر

فان هز يوما فرع ملكك حاسد

فان المعالي محكمات الاواصر

هو العود سهل للسماح جناته

ولكن على الاعداء وعر المكاسر

اذم على الايام من كل حادث

وحاط جناب الدين من كل ذاعر

وضم شفاه الوحش حتى ظننته

سيصدى صقالا في نيوب القساور

وما زال يسمو بالمعالي كانها

تجر إليه بالنجوم الزواهر

له سابقات القبل في كل أول

مضى ، وبقاء البعد في كل آخر

ترفع في العلياء عن وصف مادح

ورفعت عن مدح الملوك خواطري

فما هو لولا ما اقول بسامع

ولا أنا لولا ما يمن بشاعر

Page 702