فارسلها شعواء تقدح نارها
على جنبات الأمعز المتزاور
شماطيط يجرون الحديد كانها
مشين على موج من اليم زاخر
عليها من البيض العوارض فتية
خضاب قناها من دماء المناحر
مفارق لا يعلو عليها مطاول
غداة وغى ، إلا قباب المغافر
فجاؤوك والخيل العتاق طلائح
تضاءل من عبء الرماح العواثر
وما حركوها للطعان ، كأنما
زجاج قناها علقت بالاشاعر
وجارت سهام الموت فيها وانما
دليل المنايا في السهام الجوائر
وطأتهم بالاحقيات وطئة
تذلل خد الجانب المتصاغر
فازعجت دارا منهم مطمئنة
واخليتها من كل عاف وسامر
شننت بها الغارات حتى ترابها
يثور على العادات من غير حافر
Page 700