وركب تفادى النوم أن يستخفه
اذا ما الكرى القى يدا في المحاجر
وردت به بحبوحة الورد فانثنى
يقلص صافي مائه في المشافر
وغادر احشاء الغدير ضوامرا
من الماء في ظميء النواحي الضوامر
ورود خفيف الورد اول وارد
طروقا الى ماء واول صادر
اذا هز اطراف الخليج رمت به ال
موارد خفا في وجوه المصادر
وكان إذا ما عاقه بعد مطلب
يضعضع أعضاد المطي الزوافر
تمرس بالأيام حتى ألفنه
وكر على احداثها والدوائر
واخطأ سهم القطر مقتل محله
فزم قسي العاديات الهوامر
فتى حين اكدت ارضه هجمت به
على لابن من آل عدنان تامر
على ماجد لا يسرح اللؤم عنده
ولا تدرى أفعاله بالمناكر
Page 694