689

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

ويمشق بالعوالي في الهوادي

وطرس اليوم مختلط السطور

يرد الشمس مطروفا سناها

وقد حجبت بأجنحة النسور

همام جر ارسان المعالي

إليه ، وطاس أطناب الأمور

يشاور ، وهو أعلم بالقضايا

فيسبق رأيه قول المشير

ويفرغ صائبات الرأي فيها

كافراغ النبال من الجفير

رمى بالنار في ثغر الدياجي

وادب شيمة الكلب العقور

لمزؤود تقاذفه المطايا

ويسنده الى ظهر حسير

على ظلماء قابضة إليه

بلحظ المجتلي ويد المشير

تناعس نجمها عن كل سار

فيقظ بين راحلة وكور

متى القاك قائدها عرابا ~

Page 689