ونحن نؤمل أن الزمان
يرد الذي من علانا استعارا
ونملك اعناق احداثه
فنلبسها مسحلا أو عذارا
وتجلو غمايمها عنكما
هموما تظل القلوب الحرارا
ويعطيكما الله نفس الحسو
رقا مسلمة اواسارى
ويرجع شانيكما شاحبا
ينفض عن منكبيه الغبارا
ومن قمر الدهر امواله
قضى جده ان يرد القمارا
وحسبك كيدا يميت العدو
أن يطلب الذل منك الفرارا
لئن جلتما فيمكر الزمان
فبواكما من مداه العثارا
فما يقرع الجهل إلا الحليم
ولا ينكث الخرق الا الوقارا
تفرق مالكما في العدى
وشخصكما واحدلا يمارا
Page 681