676

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

انى تعرس فالرياض مطافل

لسوام إبلك ، والوحوش جآذر

واذا تسالم فالسموم صوارد

واذا تحارب فالنسيم هواجر

وكأن رمحك حالب لدم الطلى

وكأن سيفك في الجماجم جازر

لو تعلم الافلاك انك والدي

لم ترض أني للسماء مصاهر

وبحسب جودك أنني لك مادح

وبحسب مجدي أنني بك فاخر

إن الذي حلته غر مدائحي

ندب كساه مفاخر ومآثر

كثرت نعوت صفاته في مدحه

فكان مادحه المفوه سامر

كفل البقاء بنفسه فلو انقضى

ذا الدهر عاوده الزمان الغابر

واليوم كمن في صدره لك آمل

يعطى وكم في عجزه لك شاكر

أمعثر الأحداث في أذيالها

ناجاك مدحي والجدود عواثر

Page 676