فما انفرج الدهر عن مثله
إذا عصف الروع بالصابر
احد على الطعن من صارم
وأصفح عن زعلة العاثر
واجدر ان نابه نائب
برد الامور الى الآمر
أبا أحمد ! ثمرات المدي
ح تحرز عن فرعك الناضر
اذا العجز حط المعالي هجمت
ت على هالة القمر الباهر
وما زلت تعدل في الغادرين
حتى انتصفت من الجائر
أتتك تشبب لب الفتى
كما مزقت نفثة الساحر
Page 670