667

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

إذا قيد الليل خطو المنى

مشى النوم في مقلة الساهر

وإني أخف إلى المسمعا

ت عن خطرة الشغف الخاطر

وما ذاك جهلا ، ولكنه

نزاع الجواد إلى الصافر

ولولا القريض واشغاله

شغلت بغير المنى خاطري

وما الشعر فخري ، ولكنه

اطول به همة الفاخر

أنزهه عن لقاء الرجا

ل وأجعله تحفة الزائر

فما يتهدى اليه الملوك

الا من المثل السائر

واني وان كنت من اهله

لتنكرني حرفة الشاعر

وطوقني الدهر ثني الزمام

فالان اهزأ بالزاجر

واني لالقى من النائبات

ملقى الاشاء من الآبر

Page 667