البحر : خفيف تام
لن تشقوا لذا الجواد غبارا
فاربحوا خلفه الوحى والعثارا
وقفوا في مصارع العجز عنه
فات فوت الوميض من لا يجارى
سابق عضت الاكف عليه
انج اليوم في العلاء وغارا
قام يجني العلى وانتم قعود
وصحا للندى ، وأنتم سكارى
طلبوا شأوك المبرز ، هيها
طريقا على الجياد خبارا
ليس منهم من ساق تلك المصاعي
ب غلابا ، وقاد ذاك القطارا
شمري ايها الركاب وخلي
عطن اللوم والعماد القصارا
وانزلي بي مجاورا في اناس
لا يذم النزيل فيهم جوارا
خلطوا الضيف بالنفوس على العس
ر ، وباتوا على السماح غيارى
عند أقنى من البزاة عتيق
ترك الطير واقعات وطارا
Page 648