نرى منعكم جودا ومطلكم جدا
وإذلالكم عزا وإمراركم شهدا
وعيش الليالي عند غيركم ردى
وبرد الأماني عند غيركم وقدا
اذا لم تكونوا نازلي الارض لم نجد
بها الوادي الممطور والكلأ الجعدا
وينبط محفاري بارضكم الغنى
إذا ما نبا عن جانب اللؤم أو أكدى
وكنت أرى أني متى شئت دونكم
وجدت مجازا للمطالب أو معدى
فلم ار لي من مطلع عن بلادكم
ولا من مراح للاماني ولا مغدا
خذوا بزمامي قد رجعت إليكم
رجوع نزيل لا يرى منكم بدا
أريد ذهابا عنكم ، فيردني
إليكم تجاريب الرجال ، ولا حمدا
Page 617