ان الخلافة اصبحت مزوية
عن شعبها ببياضها وسوادها
طمست منابرها علوج أمية
تنزو ذئابهم على اعوادها
هي صفوة الله التي اوحى لها
وقضى اوامره الى امجادها
أخذت بأطراف الفخار ، فعاذر
ان يصبح الثقلان من حسادها
الزهد والأحلام في فتاكها
والفتك لولا الله في زهادها
عصب يقمط بالنجاد وليدها
ومهود صبيتها ظهور جيادها
تروي مناقب فضلها أعداؤها
أبدا ، وتسنده إلى أضدادها
يا غيرة الله اغضبي لنبيه
وتزحزحي بالبيض عن اغمادها
من عصبة ضاعت دماء محمد
وبنيه بين يزيدها وزيادها
صفدات مال الله ملء أكفها
وأكف آل الله في أصفادها
Page 553