536

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

لبسوا لنا زرد النفاق فاصبحوا

في ذمة الخلق اللئيم الأوغد

وكانما تلك الضلوع قساوة

تثنى على قطع الصفاء الجلمد

قالوا : الصفاح ! فقلت : إن ألية

أن لا أمد يدي بغير مهند

من كل منجوب الجنان كانه

في الروع مطرود وان لم يطرد

ان عاين النقعين انكر قلبه

ونجا بناصية الطمر الأجرد

~ عادوه من عي إذا حضر الندي

متقدم في لؤمه ميلاده

ومن الخمول كانه لم يولد

قل للذي بالغي سوى بيننا :

اين الغبار من الجبال الركد

لا تدنين مواربين دعوتهم

يوم الطعان فسوفوك إلى الغد

تركوا القنا تهفو إليك صدوره

والقوم بين مهلل ومغرد

Page 536