ويوم عويث والسيوف بوارق
تظل المنايا والقسي رواعد
رددتهم ، والسمر بين ظهورهم
تعقل فيه الموت والموت شارد
وقد خلقت فيها عيونا قريحة
ينامون عمر الليل ، وهي سواهد
أسنة فهر في صدور جيادهم
كان قناها للجياد مقاود
هم ذخروا اعمارهم لسيوفه
فأولى لها والحرب عذراء ناهد
رأيت فيافي تقتضي هبواته
وترغب أرساغ الجياد القوادد
مدى يمخض الاشواط حتى يعيدها
ولا زبدة الا الجواد المجاود
لنعم حريم العزم أنت وثغره
اذا رجح الرأي الالد المجالد
الست من القوم الذين اذا سطوا
تبرى من التاج العظيم المعاقد
سياطهم بيض الظبى وسجونهم
إذا غضبوا دون العلاء الملاحد
Page 469