414

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

أذم على الأيام من كل حادث، # وحاط جناب الدين من كل ذاعر (1)

وضم شفاه الوحش حتى ظننته # سيصدى صقالا في نيوب القساور (2)

وما زال يسمو بالمعالي كأنها # تجر إليه بالنجوم الزواهر

له سابقات القبل في كل أول، # مضى، وبقاء البعد في كل آخر

ترفع في العلياء عن وصف مادح، # ورفعت عن مدح الملوك خواطري

فما هو لو لا ما أقول بسامع؛ # ولا أنا لو لا ما يمن بشاعر

بلاء القلب

(مجزوء الوافر)

نظمها في مدح والده.

بلاء القلب ناظره، # وأنجى الناس كاسره

إذا ما عن حسن لم # تشبثه نواظره

وأذكى المضمرات حشا # تطهره ضمائره

وتشهد بالعفاف على # بواطنه ظواهره

وما فخر العفيف الجس # م إن فسقت سرائره (3)

ولي طرف تصرفه # على حكمي محاجره

وقلب عاقر في الده # ر من داء يخامره

ولفظ فم؛ إذا ما جا # ل لا تخشى هواجره (4)

ورب سنا أرقت له # يخادعني تباشره

Page 418