وضجيعك العضب الذي لا ينتضى
وخليطك الزور الذي لا يبرح
واعلم بأن البيت ، إن أوطنته
سجن وطول الهم غل يجرح
أأخي لا تك مضغة مزرودة
تنساغ لينة القياد وتسرح
الا ابيت وانت من جمراتها
ومن العجائب جمرة لا تلفح
كن شوكة يعيي انتقاش شباتها
او حمضة يشجي بها المتملح
وانفض يديك من الثراء فكم مضى
من دون ثروته البخيل المصلح
يبقى لوارثه كرائم ماله
ولقد يرقع عيشه ويرقح
قد ينتج المروء العشار بجده
وسواه يعتام الفحول ويلقح
لا عذر الا ان ارى سرباتها
سوم الجراد يثور منها الابطح
والهام تعتصب العجاج كانه
في الجو شؤبوب الغمام الأملح
Page 392