390

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

نطق اللسان

(مجزوء الكامل)

نظم الشاعر هذه القصيدة مادحا أباه سنة 396، وفيها يذكر رد أملاكه إليه.

نطق اللسان عن الضمير، # والبشر عنوان البشير

الآن أعفيت القلو # ب من التقلقل والنفور

وانجابت الظلماء عن # وضح الصباح المستنير

ما طال يوم ملثم # إلا استراح إلى السفور

خبر تشبث بالمسا # مع عن فم الملك الخطير

وأذل أعناق العدى، # ذل المطية للجرير (1)

يسمو به قول الخطي # ب وتستطيل يد المشير

وضمائر الأعداء تق # ذف بالحنين على الزفير

وسوابق العبرات تر # كض في السوالف والنحور

تفدي ضميرك في النوا # ئب مستريب بالأمور

غرض بنعمته، وبع # ض القوم يشرق بالنمير (2)

يغتر بالدنيا، وحب # لك لا يدلى بالغرور

حسب المضمخ بالدما # ء كمن تغلف بالعبير

ولأنت مثل القر يع # صف منه بالشعرى العبور (3)

كنت النسيم جرى علي # ه، فغض من نار الحرور

Page 394