383

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

وازدد بقاء وعلى، # ما بعد ورديك صدر

مقدما إلى العلى، # مؤخرا عن القدر

مرحبا بالغيث

(الطويل)

وجه هذه الأبيات الى الصاحب عميد الجيوش أبي علي بن أشناذهرمز ، ويعتذر عن تأخره مساء.

أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه، # تروح يندي لا بكيا ولا نزرا (1)

طلعت على بغداد والخطب فاغر، # فعاد ذميما ينزع الناب والظفرا

أضاءت وعزت بعد ذل وروضت # كأنك كنت الغيث والليث والبدرا

تغاير أقطار البلاد محبة # عليك، فهذا القطر يحسد ذا القطرا

وقلمت أظفار الخطوب فما اشتكى # نزيلك كلما للخطوب ولا عقرا (2)

ومن ذا الذي تمسي من الدهر جاره # فيقبل للمقدار، إن رابه ، عذرا

فيا واقفا دون الذي تستحقه، # لو انك جزت الشمس لم تجز القدرا

فعثرا لأعداء رموك، ولا لعا، # ونهضا على رغم العدو، ولا عثرا (3)

غ

Page 387