381

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

وقياد مخطفة الخصور كانها

العقبان تحت مجلجل دلاح

يغبقن ليلا بالغبيق وتارة

يصبحن بالغارات كل صباح

ضربت بعرقي دوحة نبوية

في منصب واري الزناد صراح

ينمى إلى أعياص خير أرومة

ليست بعشات الفروع ضواح

وابي الذي حصد الرقاب بسيفه

في كل يوم تصادم ونطاح

ردت إليه الشمس يحدث ضوءها

صبحا على بعد من الاصباح

سائل به يوم الزبير مشمرا

يختال بين ذوابل وصفاح

واسأل به صفين إن زئيره

اودي بكبش امية النطاح

واسأل شراة النهروان ، فإنهم

ضربوا بمنذلق اليدين وقاح

كم من طعين يوم ذاك مرمل

وحريم عز بالطعان مباح

Page 381