فيا راكب العجز مرخي العنان
للذل يخبط ، والعز ضاح
تقاض المطالب واستنبط ال
رجاء ونبه عيون النجاح
فلولا المطامع تحدو الطلاب
لما خفقت قادمات الجناح
وما العيش عندي الا الاباء
وبعدي عن المنزل المستباح
أحب الخيام وسكانها
وأحسد كل بعيد المراح
وأغبط كل فتى لا يزال
عبئا على الزاعبات القماح
يخاطر فيها بعقز السوام
ويشرب منها لبان اللقاح
طروب المسامع اين استقل
صهيل الجياد وجرس النباح
ومن لي بأن أتلافى الخطوب
ان نافرتني صدور الرماح
ومن لي بتقبيل كف الزما
ن من قبل توقيعها باطراحي
Page 375