لنا وعلينا إن لبثنا هنيهة
قطاف رؤس اينعت ثمراتها
فيا لهفي كم من نفوس كريمة
تموت وفي اثنائها حسراتها
يعز علينا ان تفوت وانها
قضت نحبها أو ما انقضت زفراتها
وكان بدار اهون ملقى جنوبها
سواء عليها موتها وحياتها
أسارى تعنيها الكبول ، مذودة
بواطشها مقصورة خطواتها
وما برحت تبكي قتيلا عيونها
فلا دمعها يرقى ولا عبراتها
عسى الله ان يرتاح يوما بفرحة
فتنطق أنضاء أطيل صماتها
ويؤخذ ثار مات هما ولاته
ولما تمت أضغانها وتراتها
فكم فرجت من بعد ما أغلقت لنا
مغالقها ، واستبهمت حلقاتها
غرست غروسا كنت أرجو لحاقها
وآمل يوما أن تطيب جناتها
Page 323