فإني زعيم للأعادي بمثلها
وذلك رهن في ذمامي وذمتي
فيا منبتي هل أنت بالعز مورقي
حنانيك كم أبقى ، وقد طال منبتي
أما كملت عند الخطوب تجارتي
أما خلصت عند الأمور رويتي
أما انا موزون بكل خليفة
أرى أنفا من أن يكون خليفتي
ألست من القوم الأولى قد تسلفوا
ديون العلى قبل الورى في الأظلة
وما خلقت أقدامهم وأكفهم
لغير العوالي والظبى والأسرة
ذوو الجبهات البيض تلمع بينها
وسوم المعالي والوجوه المضيئة
أبوا أن يلم الذل منهم بجانب
وما العز لا للنفوس الابية
وكم بين ذي انف حمي وحاملي
موازن قد عودن جذب الأخشة
بلى أنني من تعلمان وإنما
أرى الدهر يعمى عن بيان فضيلتي
Page 315