كالعير ذات الأوساق صاح بها
معتسف بالايانق النجب
اذا خبا برقه استعان على
ايقاده بالمجلجل اللجب
لترتوي ثم أعظم نزلت
داجي الدماميم موحش الحدب
بحيث تزوى عن النسيم
تدرج عنا مطالع الشهب
فثم بشر اصفى من الغدق ال
عذب وجود أندى من السحب
واجبل كان يستذم به
من الليالي فساخ في الترب
لا تحسبن الخلود بعدك لي
إن المنايا أعدى من الجرب
إن انج منها وقد شربت بها
فان خيل المنون في طلبي
Page 222