144

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

وجر ضوامر الاحشاء تجري

كما تهوى الدلاء الى القليب

مترفة الى الغايات حتى

ترنح في الشكيم من اللغوب

فليس الحظ للبطل المحامي

ولا الاقبال للرجل المهيب

ونيل الرزق يؤخذ من بعيد

كنيل الرزق يؤخذ من قريب

وغاية راكبي خطط المعالي

كغاية من اقام عن الركوب

اليس الدهر يجمعنا جميعا

على مرعى من الحدثان موبي

كلانا تضرب الأيام فيه

بجرح من نوائبها رغيب

ارى برد العفاف اغض حسنا

على رجل من البرد القشيب

علي سداد نبلي يوم ارمي

ورب النبل أعلم بالمصيب

ولي حث الركاب وشد رحلي

وما لي علم غامضة الغيوب

Page 144