وجر ضوامر الاحشاء تجري
كما تهوى الدلاء الى القليب
مترفة الى الغايات حتى
ترنح في الشكيم من اللغوب
فليس الحظ للبطل المحامي
ولا الاقبال للرجل المهيب
ونيل الرزق يؤخذ من بعيد
كنيل الرزق يؤخذ من قريب
وغاية راكبي خطط المعالي
كغاية من اقام عن الركوب
اليس الدهر يجمعنا جميعا
على مرعى من الحدثان موبي
كلانا تضرب الأيام فيه
بجرح من نوائبها رغيب
ارى برد العفاف اغض حسنا
على رجل من البرد القشيب
علي سداد نبلي يوم ارمي
ورب النبل أعلم بالمصيب
ولي حث الركاب وشد رحلي
وما لي علم غامضة الغيوب
Page 144