فتى صحب البأس الندى في بنانه
بفيض العطايا والدماء السوارب
لأمجد فرع في عرانين هاشم
وأنجب عود من لؤي بن غالب
لهم سرة المجد التليد وسره
ومحض المعالي فيهم والمناقب
يبيتون ، أغماد السيوف نحورهم
ويغدون جرار الرماح السوالب
ترقوا عليها كل مجد ونكسوا
بأطرافها عن عاقدات السباسب
وخطب على الزوراء ألقى جرانه
مديد النواحي مدلهم الجوانب
واضرمها حمراء ينزو شرارها
إلى جنبات الجو نزو الجنادب
سللت عليه الحزم حتى جلوته
كما انجاب غيم العارض المتراكب
وقد علم الأعداء أنك تحته
غلبت ، وما كان القضاء بغالب
واقشعت عن بغداد يوما دويه
الى الان باق في الصبا والجنائب
Page 126