1008

Dīwān al-sharīf al-raḍī

ديوان الشريف الرضي

يواصل الحزن قلبي كلما فجعت

يدي بحبل من الأقران منقطع

ألقى الغمام حواياه على جدث

نزلت منه بملقى غير متسع

في حيث لا طمع يوما لذي طمع

في ان يعود ولا رجعى لمرتجع

لا عين تنظران ارسى بعقوتها

زور ولا اذن عند النداء تعي

وهون الوجدان الموت مشترك

فينا وانا لذا الماضي من التبع

هي الثنايا إلى الآجال نطلعها

فمن حثيث ومن راق على ظلع

كالشاء يعذل منا غير مكترث

عيا ، ويوعظ منا غير مستمع

الآن يعلم أن العيش مختلس

واننا نقطع الايام بالخدع

هيهات لا قارج يبقى ولا جذع

على نوائب كر الأزلم الجذع

إن المنايا لشتى بين طارقة

هونا ، ونافرة عن هول مطلع

Page 1008