771

و لرب خيل بطالة خليتها

تطأ الملامة في الهوى واللوما

12

و معصفر الخد الأسيل صبحته

بمعصفر الناجود ينضح عندما

13

و أغن دافعت الهوى بوصاله

و شقيت في حبيه كيما أنعما

14

ينمى العفاف إلي مغتربا كما

ينمى السماح إلى الأمير إذا انتمى

15

الآن جنبني الزمان أذاته

و أعاد لي بؤسي الحوادث أنعما

16

بأغر يمنحني السبيك المقتنى

كرما و أمنحه الحبيك المعلما

17

و قريب مجنى العرف إلا أنه

ترمي به الهمات أبعد مرتمى

18

تعتد نجدته عدي عدة

و تخاله صيد الأراقم أرقما

19

كالغيث يحيي إن همى والسيل يردي

إن طمى والدهر يصمي إن رمى

20

Page 776