582

فما جاد بالراح إلا الجواد

و ما كبر الظرف إلا الظريف

البحر : - 1

رفق الزمان بناو كان عنيفا

و غدا لنا بعد القراع حليفا

2

و دنت ظلال المكرماتو ذللت

أثمارها للطالبين قطوفا

3

أهلا بمن رعت المدائح روضه

فعرفن في أيامه المعروفا

4

و حنته رأفته على زواره

فأراهم خلق النوائب ريفا

5

قدمت بمقدمه المكارمفاغتدت

خضرا ترف على العفاة رفيفا

6

و زهت بلاد الحصن بالقمر الذي

أهدى إلى القمر المنير كسوفا

7

نظم الأمير لها قلائد سؤدد

أشرفن في لباتهاو شنوفا

8

و غدا الفرات لبيته متضائلا

لا يستبين ضؤولة ونحوفا

9

فلو استطاع إليه قصدا لا نكفى

حتى يرى عن قصده مصروفا

10

لولا أبو العطاف لم تلق الندى

غضا و لم يكن الزمان عطوفا

11

Page 585