382

ومن أسارى على الأقتاب خاشعة

تزف بين المنايا والأماني

51

كأن أيديها والقد يكعمها

في كل هاجرة أيدي الحرابي

52

تعسفوا البيد ملتفا بأسوقهم

مثل الأساود في سجع القماري

53

إذ يتقون حرور الشمس عن مقل

مغرورقات المآقي والأناسي

54

تسطو الرجال بهم من بعدما نظروا

إلى المنابر خزرا والكراسي

55

أولى لهم ثم أولى من أخ ثقة

راض عن الله زاكي السعي مرضي

56

رام بسهمين مبري يسدده

وصائب علوي غير مبري

57

فلا تسل عن معاديه فحسبك من

مقرطس بسهام الله مرمي

58

جرى القضاء بما ينوي فلا تعب

إن القضاء عنان غير مثني

59

وبادر الحزم حتى قام هاجسه

يقضي له بحث أمر غير مقضي

60

يصرف الدهر ينهاه ويأمره

فدهره بين مأمور ومنهي

61

Page 384