لست أخشى إلا عليه فكن بال
إنما الزاب جنة الخلد فيها
كيف قارنت منه بدرا تماما
كيف صاحبته بأخلاق وغد
كيف راهنت في السباق على ما
و اعتزام يرى الأمور إذا أل
و خنى حالف بأنك ما أص
ما عجيب بأن لعبت بدهر
و لذا صار كل ليث هزبر
إن في مغرب الخلافة داء
ليس يبريه غير أم الحتوف
31
Page 220