465

محفوظة الوسط تحكي في تخصرها

خصر البديع بديع في الحضانين

كأنها حين يشجيني تذكرها

في القلب مني وفي الأحشاء تفريني

لكن مقطي أمسى شامتا جذلا

وكان في ذلة منها وفي هون

فصين حتى يضاهي في صيانته

جاهي لصونيه عما لا يدانيني

ولو يريد فداء ما جعلت به

منها فديناه بالدنيا وبالدين

فلست عنها بسال ما حييت ولا

بواجد عوضا منها بسكين

Page 465