محفوظة الوسط تحكي في تخصرها
خصر البديع بديع في الحضانين
كأنها حين يشجيني تذكرها
في القلب مني وفي الأحشاء تفريني
لكن مقطي أمسى شامتا جذلا
وكان في ذلة منها وفي هون
فصين حتى يضاهي في صيانته
جاهي لصونيه عما لا يدانيني
ولو يريد فداء ما جعلت به
منها فديناه بالدنيا وبالدين
فلست عنها بسال ما حييت ولا
بواجد عوضا منها بسكين
Page 465