433

يارب أفئدة بنار همومها

تكوى فتشقى في جسوم ناعمه

ومضلل في الجيش يلعب خيفة

ومقيد متقلب في ظارمه

بانوا لكف الدهر فاختلستهم

هل تجتنى الزهرات إلا ناجمه

إن الخوافي يختفين وإنما

قصد الزمان من الجناح القادمه

Page 433