421

البحر : رجز تام

مقبلة والخصب في إقبالها

والرعد يحدو الودق من جمالها

بخطبة أبدع في ارتجالها

كأنها من نقل انتقالها

تجلها الريح عن استعجالها

إلا كما تجذب من أذيالها

فحين ضاق الجوذ عن مجالها

والزهر قد أصغى إلى مقالها

كأنما نسألها عن حالها

وراحت الرياح من كلالها

وكاد أن ينهض لاستقبالها

فسمحت بالري من زلالها

حتى أتاك اشرب من هطالها

إن سجلا أتى على سجالها

ثم انثنى ينثني على فعالها ~

Page 421