347

البحر : مجزوء الوافر

بلليت بأحسن الثقلين

إقبالا ومنصرفا

فمثل الظبي ملتفتا

ومثل الغصن منعطفا

يسوفني بنائله

وقد أهدى لي الأسفا

وآخذ وصله عدة

ويأخذ مهجتي تلفا

Page 347