277

تروح الظباء بأشخاصها

فتقبض قبل الرؤوس النفوسا

كأن الكؤوس بايديهم

نجوم سماء تلاقي شموسا

ولم أدر الكأس في فتية

تباكرها قهوة خندريسا

ويا رب يوم تمليته

سرورا ببطناس أو بانقوسا

ويا حبضا الدير دير البريح

تجيب النواقيس فيها القسوسا

وهيفاء لو لم تمس ما اهتدى

قضيب الرياض إلى أن يميسا

ولو برزت لنصارى المسيح

لدانوا لها طاعة دون عيسى

إذا شئت أنطق في حجرها

لسان فصيح يهيج الرسيسا

وآمرة بركوب الفلاة

وأن أعمل الطير والعنتريسا

رأتني قنعت ولم ألتمس

لقاء وجوه تطيل العبوسا

Page 277