164

البحر : كامل تام

لم لا أصر على البطالة والهوى

وعلي برد شبيبتي وإزارها

وإذا ترءت للقيان محاسني

طمحت إلي بلحظها أبصارها

ولو ان عيدانا بغير ضوارب

قابلنني لتحركت أوتارها

Page 164