يموج على النواظر ، فهو ماء
ويلفح بالهواجر فهو نار
إذا ما العز أصبح في مكان
سموت له ، وإن بعد المزار
مقامي ، حيث لا أهوى ، قليل
ونومي ، عند من أقلي غرار
أبت لي همتي ، وغرار سيفي ،
وعزمي ، والمطية ، والقفار
ونفس ، لا تجاورها الدنايا ،
وعرض ، لا يرف عليه عار
وقوم ، مثل من صحبوا ، كرام
وخيل ، مثل من حملت ، خيار
وكم بلد شتتناهن فيه
ضحى ، وعلا منابره الغبار
وخيل ، خف جانبها ، فلما
ذكرنا بينها نسي الفرار
وكم ملك ، نزعنا الملك عنه ،
وجبار ، بها دمه جبار ؟
وكن إذا أغرنا على ديار
رجعن ، ومن طرائدها الديار
Page 146