709

و لم نزل نخبط البلاد بأخفا

ف المطايا ، والظل معتدل

12

كأنما طار تحتنا قزع ،

على اكف الرياح ينتقل

13

يفري بطون النقا النقي ، كما

يطعن بين الجوانح الأسل

14

حتى تبدى في الفجر ظعنهم ،

وسائق الصبح بالدجى عجل

15

و فوقهن البدور يحجبها

هوادج تحت رقمها الكلل

16

فلم يكن بيننا سوى اللحظ والدم

ع كلام لنا ، ولا رسل

17

هذا هذا ، فما لذي إحن

يدس لي كيده ، ويختتل

18

و غن حضرت الندي وكل بي

لحظا بنبيل الشحناء ينتضل

19

يا ويله من وثوب مفترس ،

رب سكون من تحته عمل

20

استبق حلمي لا تفنه سرفا ،

فبعد حلمي لأمك الثكل

21

Page 715