ألمال مالان ، فرباهما
معط لمن يسأله ، أو منوع
واليأس فيه العز مستأنفا ،
وفي أكاذيب الرجاء الخضوع
من جعل الإسراف يقتاده ،
فقد أراني ما يراه الخليع
قناعة تتبعها همة ،
مشتبه فيها الغنى والقنوع
لتطلبن الشاه عيدية ،
تغص من بدن بهن النسوع
إذا بعثناهن ذدن الكرى
عنا ، إلى حيث أطباه الضجوع
بالسير مرفوعا إلى سيد ،
مكانه فوق ذويه رفيع
إضاءة من بشره لا يرى
مثل تلاليها الحسام الصنيع
وبسطة من دونه ، لو خلا
شبه لها صيغت عليه الدروع
يدنو ركاباه لمس الحصى ،
والطرف مستعل قراه تليع
Page 87