120

ألله آثر بالخلافة جعفرا ،

ورآه ناصرها الذي لا يخذل

هي أفضل الرتب ، التي جعلت له

دون البرية ، وهو منها افضل

ملك ، إذا عاذ المسىء بعفوه ،

غفر الإساءة ، قادرا لا يعجل

وعفا كما صفح السحاب ، ورعده

قصف ، وبارقه حريق مشعل

يتقبل العباس عم محمد ،

ووصيه ، فيما يقول ويفعل

شرف خصصت به ، ومجد باذخ ،

متمكن فوق النجوم ، مؤثل

لا يعدمنك المسلمون ، فإنهم

في ظل ملك ادركوا ما أملوا

حصنت بيضتهم ، وحطت حريمهم ،

وحملت من أعبائهم ما استثقلوا

فاديت بالأسرى ، وقد غلقوا ، فلا

من ينال ، ولا فداء يقبل

ورأيت وفد الروم ، بعد عنادهم ،

عرفوا فضائلك ، التي لا تجهل

Page 120