786

Dīwān Ibn al-Rūmī

ديوان ابن الرومي

وبت مراقبا نجم الثريا

مراقبة المخالس للرقيب

وما طعمت جفوني الغمض حتى

حللت عراص دور بني حبيب

وفي قطربل أطلال مغنى

بهن ملاعب الظبي الربيب

فكم لي نحوهن من التفات

وأنفاس تصعد كاللهيب

ومن لحظات طرف طاويات

حشاي برجعهن على ندوب

ورحنا مسرعين إليك شوقا

مسارعة العليل إلى الطبيب

لكي نروي نفوسا صاديات

بقرب منك للصادي مصيب

وجاوزنا قرى بغداذ حتى

دللنا عليك أصوات الغروب

وهيجت الصبا لما تبدت

بريا منك في القلب الكئيب

وواجهنا بغرة سرمن را

وجوها أكذبت ظن الكذوب

Page 786