دان غلبا كأنهن الصقوب
فإذا ما ارتعت فيها ذوت لي
لا لغيري وعاد فيها شسوب
ولمثلي يختار رواد مرتا
د ولكن إن ناصحته الجيوب
غير أن المنقوص يشنأ ذا الفض
ل وذو النقص تيهان ذهوب
ينتحي من عدائه في الثنيا
ت ولحب الهدى له ملحوب
من عذيري من دولة يدي المن
كوح فيها ورجلي المركوب
ما عذيري من هذه الحال إلا
سيد لي من آل وهب وهوب
متلف فهو للثراء مفيت
مخلف فهو للثناء كسوب
ولقد قلت حين أخطأني الحم
لان قد تخطىء المحق الذنوب
أيها الشامتون ما نضب البح
ر ولا يتقى عليه النضوب
سيق حظ إلى أخ وطريق ال
Page 779