ضربا وجيعا سوى العبيد له
والضرب ضربان مكروه ومحبوب
ما زال يضرب منه يوم صادضفه
زيدا وزيد بحكم النحو مضروب
وذاك أن أبا العباس غادرة
وقلبه أبدا ما عاش منخوب
مساه بالضرب عبداه وصحبه
بالضرب حر من الفتيان مشبوب
يضحي ويمسي قراعا من قوارعه
كأنه بتراب الخلق مطلوب
ويح ابن يوسف ليت الويح عاجله
فما يدانيه في بلواه أيوب
لله در ابن بسطام وصولته
يوم استهل عليه منه شؤبوب
ود ابن يوسف لوجبت مذاكره
وأنها باب نيك فيه منقوب
زيد يظل عبيد الله يخفضه
أعجب بذلك والمفعول منصوب
وما المحامد ممن جل همته
أير غليظ ومأكول ومشروب
Page 719