أنا شاك إليك بعض ثقاتي
فافهم اللحن فهو كالإعراب
لي صديق إذا رأى لي طعاما
لم يكد أن يجود لي بالشراب
فإذا ما رآهما لي جميعا
كفياني لديه لبس الثياب
فمتى ما رأى الثلاثة عندي
فهي حسبي لديه من آرابي
لا يراني أهلا لملك الظهار
ي ولا موضع العطايا الرغاب
وكأني في ظنه ليس شأني
لهو ذي نهية ولا متصاب
في طبع ملائكي لديه
عازف صادف عن الإطراب
أو حمارية فمقدار حظي
شبعة عنده بلا إتعاب
إنما حظي اللفاء لديه
مع ما فيه بي من الإعجاب
ليس ينفك شاهدا لي بفهم
وبيان وحكمة وصواب
Page 681