فراحت وهي في بال رخي
ورحت بلوعة مثل الشهاب
وكل مبارز بالشيب قرنا
فمسبي لعمرك غير سابي
ولو شهد الشباب إذا لراحت
وإن بها وعيشك ضعف ما بي
فيا غوثا هناك بقيد ثأري
إذا ما الثأر فات يد الطلاب
فكم ثأر تلاقت لي يداه
ولو من بين أطراف الحراب
يذكرني الشباب جنان عدن
على جنبات أنهار عذاب
تفيىء ظلها نفحات ريح
تهز متون أغصان رضاب
إذا ماست ذوائبها تداعت
بواكي الطير فيها بانتحاب
يذكرني الشباب رياض حزن
ترنم بينها زرق الذباب
إذا شمس الأصائل عارضتها
وقد كربت توارى بالحجاب
Page 634